الاديب الكبير جمال الغيطاني يتحدث بصراحة:
الكاتب والاديب في مصر لا يستطيع ان يعيش من كتاباته وانا لا اجيد كتابة السيناريو
اذا تحدثنا عن هذا العظيم لن نجد مساحة في هذه المدونه المتواضعة تكفي لذكر تاريخه المشرف وذكر اعماله الادبية الرائعة. لذلك ساختصر في المقدمة التي اهتز فيها قلمي وهو يحاول ان يجد كلماتاً تعبر عن هذا العظيم. لذلك سادخل في حواري معه :
-………………؟
لا طبعاً وضع الكاتب فى مصر لا يمكن مقارنتة بالعالم ففى مصر لا يستطيع الكاتب أن يعيش من كتاباتة فمثلاً نجيب محفوظ ظل يعمل كموظف حتى وصل الى نائب وزير المعارف وكان معاشة 1000 جنية . ولكن هناك مهنة لو امتهنها أى كاتب يصبح مليونيراً وهى كتابة السيناريو .
-………………؟
لأننى لا أجيد كتابة السيناريو , فأنا روائى فقط
-………………؟
طبعاً فى كل دول العالم المتقدم الكتاب لة وضع متميز وسأقص قصة طريفة بخصوص هذا الموضوع, لقد زرت المانيا عام 1988 وكان ذلك فى اطار فعاليات مؤتمر أدبى فجلست فى مكتبة وأخذت أقرأ وبعد أن انتهيت من القراءة وجدت شخصاً يسألنى كم كتاباً قرأت؟ فقلت له كتاباً , فأعطانى وصل وقال لى وقع على هذا الوصل فقلت لة ما هذا؟ فقال أنت لك 500 مارك مكافأة قراءة فوقعت وأخذت النقود وأنا خارج قابلت مدير المهرجان فقلت لة -"بألاطة"- على فكرة أنا وقتى يسمح بقراءة أربع كتب أخرى …وهذا يوضح لنا أهمية الثقافة والقراءة عند الغرب وأيضاً فى المكتبات العامة فى المانيا والدنمارك اذا استعار قارئ كتاباً من المكتبة العامة يكون لة نسبة على القراءة وفى نهاية السنة يأخذ نسبتة .
……………….؟
يمكن تغيير المجتمع بهذة اللغة السامية طبعاً وذلك لأننا نخاطب الصفوة ولابد أن تحرك القمة القاعدة .
……………….؟
لا لا يجب للكاتب أن يتنازل للقارئ لأن القارئ مستويات واذا تنازل الكاتب بهدف التوزيع فهذا يعنى مقتل الكاتب ولابد للكاتب أن يتبع صوتة الداخلى ولنعود خمسون عاماً للوراء حيث بدأت الكتابة عام 1959 واعتنقت الاشتراكية الماركسية فى فترة مبكرة من عمرى وكنا فى صراع كيف نصل للجماهير؟ وكيف نخدم القضية ؟ وكان ذلك يتناقض مع شعورى ككاتب يريد أن يحقق الخصوصية , واكتشفت استحالة الوصول للجماهير لذلك قررت أن

























